Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 10 أكتوبر, 2008

 

عزيزي توتو..
(رسائل جولييت دراوت إلى فيكتور هوجو)

تمهيد*

شاعر، شاعرٌ عظيم، يحبُ أميرةَ مسرحٍ. هوَ غيور. يجبرها على أن تتخلى عن المسرحِ و الغرفة الخضراء، أن تتنكرَ لمديحِ المجتمعِ و المدينة، يسجنها مع خادمةٍ واحدة، إثنينِ أو ثلاثةٍ من بورتريهاته، و كتبٍ لا حصرَ لها، بقدرِ ما تتحملهُ شقتها الممتدة لبضعة أذرع. عندما تشتكي لهُ بأنها لا تملك أي شئٍ تفعلهُ سوى انتظارِهِا له، يجيبها:
“اكتبي لي، اكتبي لي كل شئٍ يمكنُ أن يخطرَ على بالِك، كلَ شئٍ يمكنُ أن يخفقَ له قلبُك.”
كانتْ النتيجة عشرينَ ألفَ رسالةٍ كتبتها جوليت إلى حبيبها “توتو”!

* من مقدمة كتاب “رسائل حب جولييت دراوت لفيكتور هوغو” بترجمة ثيودوا ديفدسون من الفرنسية إلى الإنجليزية، بتصرفٍ بسيط
* توتو هو اسم التحبب الذي كانت تستخدمه جولييت عند نداء حبيبها هوغو

إهداء

إلى جولييت دراوت،
تلكَ الآنسةُ التي سكنت ملامحُ وجههَا الحزينة مخيلتي منذ اللحظة الأولى التي شاهدتُ فيها البورتريه الخاص بها في بيوغرافيا فيكتور هوغو..
إلى التي أحبت، فجعلت حياتها كلها هامشا في حياة حبيبها الشهير..
إلى تلك التي هربّت حبيبها المطلوب من قبل نابليون الثالث إلى بلجيكا، عندما عزّ الصديقُ و عجزَ الأهلُ..
إلى التي أفنت شبابها النضر، و ضحت بمستقبلها الباهر، لا لشئ سوى من أجل عشقها الذي أخلصته لحبيبها الذي لم يخلص لها..
إلى التي تمنتْ في آخر حياتها أن تُكتب إحدى قصائد حبيبها الشهير على شاهد قبرِها، لتموت و تُدفن من دون اسمٍ أو قصيدة..
أهدي هذه الترجمات التي قمتُ بها من الإنجليزية إلى العربية، ليكونَ هوغو و لو لمرةٍ واحدة الهامشَ، و تكونُ جوليت الموضوع!

علي الزيبق
Sep 30 / 08

Advertisements

Read Full Post »

يارب ..

,

Read Full Post »

لا فائدة ..

,

القسوة ..
كثيراً دربت نفسي عليها ..
دربتها على الوحل و الدمار ..
تعلمت ردات الفعل العكسيه ..
والمشي على أرض تصيبها الزلزال دائماً ..

كل ذلك لم يفيد..
لم تتغير الطفلة التي تبكي من أجل العصافير ..

لم تغير كل هذه الاعوام الثلاثون من روحي شيئاً ..
مازلت سهلة الخدش كورقة ورد ..

,

Read Full Post »

لن يكتمل ..

,

كل شيء كما هو
الليل هادئ جداً
ستمطر بعد قليل ..
أشم رائحة الغيم ..
الأشجار تتحدث بمودة
وطائر الليل على الغصن يغني ..
كل شيء كما هو ..
أمي تصلي ..
أنا بالخارج اتأمل ..
لا يكتمل المشهد ..
لا يكتمل العالم الصغير ..

لن أسمع بعد قليل
خطوات أبي على الدرج , عائد للبيت ..

,

Read Full Post »

يا لدموع الروح ..

هل يرتبك قلبها ..
ترجف كفها ..
عندما تحرك يديك دون قصد ..
و أنت تقرأ بصوتك البريّ ندباتك ..

المرأة التي تسهر معها طوال الليل
وانا .. وحيدة !

 

 

 

Read Full Post »

غائب ..

لو كنت تعرف ان روحي تبكي ..
عندما وأنت نائم ..
تلمس وجهي بحنان ..
كما زهرة تفتحت للتو ..
آه لو كان راسيء الطافح بالأفكار الفاسدة
يتوسد ذراعك الآن ..

Read Full Post »

الأخرى ..

لمره واحد فقط من بعيد
لو انني اراها ..
المرأة اللتي تودعها كل ليله ..
تأخذ بيدها الى الباب ..
تقبلها , تتمنى لها أحلاماً سعيدة بك ..
تذهب بعيداً ..
بعيداً ..

ياللوجع ..
أسمع ضحكتها في صوتك
قلبها يلمع كقطعة ذهب في عينيك !

Read Full Post »

Older Posts »