Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 30 ديسمبر, 2008

لن أتغير ..

اعرف أني أضع قدمي دوماً في الطريق الخطاء
في الطريق الصعب ..
وافتح النوافذ لصوت الظلام , والمطر الغريب
اعرف أن عيني تحولت إلى بركتين حزينتين
تشرب منها العصافير الظمآنة
وأنني خلقت لأظل هكذا
شجرة وحيدة
تسقط أوراقها كثيراً ولا تتعب ..
خلقت لأظل السماء
التي تستمع كل ليلة إلى دعوات المعذبين
وتجيبهم بالبكاء ..
جبل منعزل يتألم من كثرة السير عليه ويصمت
لا يأبه لثقل خطواتهم ..
يعرف من جاء ومن ذهب
لكن أحدا لم يخمن الطريق إلى كهوفه ..يوماً
اعرف أني سأظل الحب الذي يأتي مبكراً
متأخراً قد ينتبه له أحد..
سأظل سر الزهرة
اضطراب الغيم قبل المطر
اعرف أنني كتبت كثيرا
منذ الحادية عشر من عمري
كلاماً تافها لا يعني أحد
كل ما أملك أن أتفياء بظل الكلام .. !!
اعرف أني لن أتغير ..
ليس لدى أحد القوة في الأرض
أن يجعلني أكره ما أحببته من أعماق الفؤاد
أن أحب مالا يسحرني ويشدني نحوه ,
ما يسلبني إرادتي في رفضه ..
سألعن الوصايا كما أنا دائما
وسأظل أتبع شياطين قلبي الصغيرة حتى الموت
ابتكر طرق للسماء , واجدها مغلقه دائماً
اعرف أنني سأظل أرى ما لا يراه الآخرين
وأتوه في تفاصيل صغيرة لا تعنيهم ,
ولن أكترث أبدا
لن أهتم لما يحاولون قوله لي
لن أسمعهم
ولن أغني لهم بعد الآن
لن أغني لمن لا يحس غنائي الحزين
سأظل يتيمة هذا الكون
سأظل قلقة كأنني روح الريح ..

Read Full Post »

تستطيع أن ترى الصورة بجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
solar flares
سورة مريم ..

{ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا
فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا }
,

 

تلاوة : ماهر المعيقلي .

 

,

(قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) و”السري”: النهر الصغير.
وقيل: تحتك أي جعله الله تحت أمرك إن أمرتيه أن يجري جرى, وإن أمرتيه بالإمساك أمسك.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ضرب جبريل عليه السلام -ويقال: ضرب عيسى عليه الصلاة والسلام-برجله الأرض فظهرت عين ماء عذب وجرى .
وقيل: كان هناك نهر يابس أجرى الله سبحانه وتعالى فيه الماء وحييت النخلة اليابسة, فأورقت وأثمرت وأرطبت.
وقال الحسن: “تحتك سريا” يعني: عيسى وكان والله عبدا سريا, يعني: رفيعا ..
تفسير البغوي

Read Full Post »

جناح

لا تصدقوا , أن فراشه بجناح مقصوص
يمكن أن تعيش كثيراً ..

 

أنا فراشة قصت الحياة جناحها
بشراسه .
,

Read Full Post »

عندما تـذوب الأفئدة ..


عندما تـذوب الأفئدة ..

 

” عندما تذوب الأفئدة “
إذا احتجت إلى حزن صافي , فأنني أسكنها ..
مع هذه المعزوفة ..
أشعر وكأن الصوت يأتي من داخلي وليس من الخارج أبداً ..
كثيراً ما سمعتها وسألت قلبي ..
بأي روح لحنها رضوان * ..
هل كان مغبوناً ..
مجروحٌ من الحب , مغدورٌ به ..
هل هي مرارة الفقد ..
هل كان ينظر إلى مرآة الروح
ينزف من الداخل إلى هذا الحد !!
وإلا من أين أتى بكل هذا الشجن القاتل
كيف تَخَلُّق بين يديه كل هذا الألم
هل قرر في ليلة مجنونة المطر
ليلة مجنونة الحزن ..
إن يدخل يده بخفة إلى صدره , يَشُدّ أوتار القلق ويعزف ..
أم أن يجمع من هناك آثار الذين مشوا في الصدر يوماً ورحلوا ..
هل قطف نجمة حزينة من السماء ..
وصنع من رعشة دموعها لحناً ..
فؤاد من الذي ذاب إلى هذا الحد ..
أنا , أم هو , أم آخرين لا نعرفهم
لكننا نشعر بهم , نبكي معهم في الوقت ذاته …
هل كان حواراً خاطفاً بين ريح تتوجع و ليلة مجروحة !
أم أنه كشف جسد الفجر عن روح ترتجف
نهشتها ذئاب الأحلام الجائعه ..
هل هذا هو فتنة النواح !
كيف يبدأ بغصة عالقة في عنق وردة ..
ثم ينثال كدموع الثكالى !
كيف يبدأ بقبلة وداع مرتجفة و باكية ..
ثم ينهمر كنحيب الإحتضار ..
كيف يأتي كرجل ينتظر بكاء السماء ..
ثم يتحول إلى امرأة ترقص بتوحش لأنها مكسورة القلب و محترقة ..
كيف يأتي هذا اللحن بعذابات أرواح تائهة ..
كيف يأتي شهي الحزن كمذاق الموت ..
ثم يصبح شرساً مُمَزِقاً مثيراً كشهوة الانتحار ..
كيف يأتي بي أنا , لحن ” المرأة الضائعة “
أنا هذه المعزوفة التي تستمع بقلب دامي
إلى عندما تذوب الأفئدة ..
و أقسم في كل مرة تنتهي فيها
إنه صوت قلبي الوحيد هذا الذي أسمعه ..
إنها نفسي المرهونة للعتمة , للحزن و التشرد !
هذا اللحن :
جذور روحي الغريبة ..

 

 

* الملحن رضوان نصري || Radwan Nssri || ..
** لحنLost woman
، من الموقع : البوم < إلى نزار
 

Read Full Post »