Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for 22 سبتمبر, 2010

تاري الدواء حبك ،


لطالما خفت وفكرت كثيراً أن حباً عنيفاً كهذا قادر على تدميري ، ترعبني فكرة أني قد أخرج من هذه الجنة ممزقة القلب ، لكنها نتيجة واحده أصل إليها كل مره ،
أنه لو حدث فلن أفكر بأكثر من أنه كان يستحق العناء ، ولا بأقل من أن قلبي بين يديه ولن يحميه ويحبه أحد كما يفعل !
أنه هذه الحاله التي لا يشعر الإنسان معها أن هذا الحب هو خلاصه من أوهام كبيره لكنه في الحقيقه الخلاص وأن لم يكن يعي ذلك ، إن وقوعه في حالة عشق كهذه هي لحظة تحرره ذاتها .

أفكر بنا معاً ، انها العلاقه التي تقف فيها علي الحافة ، ومع ذلك تتمكن من صيد الفراشة .
أنها الحكاية التي يبدو أنها ستنتهي في أي لحظة ، لكنها في كل مره تخلق بذاتها بدايتها الجديده .
أفكر كيف لشخص غيرك يستطيع أن يحبني . يؤمن بي . أن يفهم جيداً .أن يرى اليد الخفيه التي تحمل أزميلاً وتنحت روحي !
أن تراها ، تمسك بها ، تكف أذاها عني . كيف أنك الوحيد القادر علي حمايتي. ربما دون ان تدرك انك تميمتي .
أفكر في كل الأغنيات التي تشبهنا ولا نعرفها ، في اللحظات التي فاتتني ولم أكن كفك التي تتكئ عليها برأسك ، كيف أني لم أكن الندب علي كتفك ، في الأيام التي تمر دون أن أكون الكتاب بين يديك ،
في الأشياء التي تسعدك ولو للحظة ، في السهر وقلبي دفترك الأسود ، وفي الرسائل التي كتبتها ولم أرسلها .
أود لو أكتب لك :
“ كتبت رسائل كثيره لك حبيبي ، رسائلي إليك بمثابة كتفك التي ارغب بالبكاء عليها ولا أستطيع ..
رسائلي اليك تقول ، هذه رائحة قلبي ، هل تشمها ؟
مرات قليله أرسل لك ماكتبت ومرات امحيها أو اتعمد ضياعها ، ولطالما قررت أنني لن أكتب إليك ، هكذا بدون سبب واضح وربما لرغبتي في مقاومة رغبتي ، لكن ذلك لا يغير من حبي للكتابه لك شيئاً ، فاعود لذلك دائماً حتى وأن لم ارسلها !
حزينه عندما بدأت كتابة رسالتي اليك وأفكر اني لا يجب ان اكتب اليك وانا هكذا ابدا ً ، وهذا مايجب علي تحديه ..
الليلة روحي حزينه وانكر كل الاسباب التي قد تكون السبب في ذلك ربما لاني لا اريد ان اهزم امام مبررات اعتبرها صغيره مقارنة بما احس به .
هذه الاسباب توخزني من الداخل كأبره لكنني لا أستسلم لها ، ولا انظر اليها حتى لا تكبر وتعاظم نفسها عندي فتخنق اشياء كثيره جميله وحميميه متصله بها .. “
أود لو أكتب لك الأن :
“ احبك وكأني سوف أموت في الغد ، بهذا العمق المخيف من الحب أفكر بك واشتاق واحتاج .
أحس وكانني احببتك الف مره في حيوات سابقه كثيرة ، أو أنني ارواح كل النساء اللاتي حلمن بك وخانهن الطريق اليك !
أحس بهذا الأندفاع المجنون تجاهك وكأن قلبي في صدرك ، وعيناك العميقيتين تشدني ، تلهث فيهما نظرتي ، ولا أعرف كيف أوصف لك : أن قلبي يتحرك من مكانة قليلاً . بعنف .
يهتز معه داخل صدري بألم لذيذ شاهق و مفاجئ ، عندما باطراف أصابعك تلمس وجهي فجأة “

Read Full Post »

من أنا ..


يرعبني جداً أن يسألني أحد وبشكل مباشر من أنت !
اجد نفسي فجأه في مواجهه معي ، ولا أعرف حينها ماذا اقول ولا من انا اصلاً ..
ليس بألامر السهل ان تقضي حياتك كامله وانت تتهرب من هكذا حوار مع نفسك ، من انا وماذا اريد ولماذا لا استطيع معرفة أي شيء عن نفسي ،
لماذا كلما دخلت الى إعماقها تثيرني عتمتها وتخيفيني في الوقت ذاته لكنني لا اكف عن البحث فيها عني وكل مالمسته وأدهشني وماظننت انه انا ، يتلاشى في لحظه وكأنه ليس مني ..
وكيف أن أكثر الأشياء قيمة لدي تتحول في لحظة أخرى إلى لا شي !

سأكذب لو قلت أني كائن يتغذى على الفن ، و لطالما ظننت ان في الفن خلاصي وأنه سلاحي الوحيد معه استطيع ان اتحمل هذا العالم !
لأني في أوقات الكآبه العن الفن ، وأفكر انه كذبه أنغمس في لذتها حتى أخرج من حياتي ، و أنه ليس أكثر من أني أجلس في مكان معتم بالكامل في صمت شفاف يجعل كل خيالاتي وأحلام يقظتي آسره ، أهدم وأبني كما اشاء ، اتخيل عالم لا متناهي من الخرائب يتحول بحلم صغير مني إلى معبد للجمال ، أنه ليس أكثر مما في رأسي حيث أحول الخيط المنسل من بجامتي إلى طريق طويل و أخضر ومغامر إلى فرنسا !

أفكر هل أنا قويه ورقيقه في الوقته نفسه كشجرة تقف بجانب نهر أم أنني هشه ومذعوره كأوراقها عندما تسقط في الماء ..
لا أعرف ، لكني أظن انني حساسه تجاه كل ورقة شجر تنفصل عن أمها ، تجاه برك الماء الصغيره التي يتركها المطر كتذكار صغير للتراب تجاه رائحة الكلمات ، تجاه الفجر الأزرق والغيمة التي يوترها مزاج الريح و التأمل في الظلام ، تجاه الصمت ، حكايات الوجوه التي تمر بي كل يوم ، تجاه ظل اللهب والفراشات ، تجاه الحب بكل غراباته ..
أظن أنني لم أعد بريئه لدرجة السذاجه التي تجعل مني فتاه في السادسه عشر تبكي من أجل العالم وتفكر كيف يمكنها أن تكون سبباً في أنقاذ الكون من الدمار !

كل ما أفكر به هو أنقاذ نفسي ، أظن أني مازلت أملك الشجاعه أن أحلم لكن لا شجاعه لا قوه لدي أن أتخلى عن كل شي ، وهذا ما أحلم به واريده الأنعتاق ، فكل يوم يمر وانا في حياتي هذه ،أعتبره هزيمه علنيه لي وان لم يكن يدرك غيري ذلك ، وهذا يعذبني وأحس معه بالاذلال ..

اشعر اني لم ابدا حقا في عيش حياتي بعد و ان هذه السنين كلها مجرد مقدمه لما يفترض بي وما احلم ان اعيشه ، اريد أن أعيش بذاتي الحقيقه لا بهذا القناع الزائف الذي اخفي في داخله من انا وكيف احب حياتي ان تكون وبماذا ارغب حقاً أشعر ان العالم لا يكف عن مساومتي على ابسط الاشياء التي احتاجها لاحس بالحياه ..

أحس أني أبدو كشخص يتكلم الكوريه في مكان الجميع يتحدث بالعربيه فيه ، كشخص يجلس ليلاً بجانب زهره نائمه يحاول أن يسمع أحلامها في مكان عمل كل شخص فيه هو قطف الأزهار ، قتلها !

حاولت كثيراً في وقت ما أن أنتمي ، لكن محاولاتي أكدت لي أنني لا أنتمي ، وأن أي محاوله أضافيه ستكون هدر للوقت ، وأخذني ذلك نحو روحي كيف تبدو بصمتها وأين وكيف أراها !

لا أعرف من أنا ، ولطالما شعرت بالازدواجيه داخلي ، وأنني امرأتين لا أعرف أي منهما ، لكنهما يمتعاني بشكل خفي وغريب ولديهما هذا الحب للحياه والمحاربه لأجلها و إلذي يقف في وجه تدميري لذاتي ..

Read Full Post »

الفتنه القاسيه ..

أعرف الأن أن الوحده مصيري وملاذي ، وحدتي المتوحشة تحميني من العالم ..
أعرف أن قلبي ضعيف و خائف ، أن روحي مريضة ، ولا يعافيها شيء ، وأن خروجها من وحدتها يعني المزيد من الألم ،
يؤذيها أن ترى الحياة عن قرب في النور ،وكم ستبدو باهته ولا قيمة لها كل الأشياء التي قدستها و آمنت بها ،
يؤذيها أن تخرج من أحلامها إلى شقاء الواقع وتعرف جيداً أنها ستعمى إن فعلت ،
يؤذيها أن يومض الأمل من بعيد أن يفكر كيف يسرقها من صدق اليأس !
وحدتي نعيمي وجنتي ، ولم يعد يهمني أن يراها الأخرين جريمتي في حق نفسي ،
لن يفهموا أبداً الفتنة القاسية في أن تكوني عاشقة و وحيدة !

Read Full Post »

هذه ليست حياتي ..

حياتي السابقه كلها ، تبدو لي حياة شخص آخر ، اراقبها وكأنها لم تكن لي ..
أنا لست في حياتي  ، انني خارجها تماماً ، ولا أعرف كيف يحدث عرضاً أن أجدني فيها ، وأصرخ بدهشه إنها أنا !
وأحياناً تبدو كحلم طويل وغريب ، أحاول أن أستيقظ منه بكل الطرق ولا أستطيع ، أحاول فيه أن أقول لي ، لا تفعلي كذا ، وأفعلي كذا لكني لا أسمعني ، وينتهي حلمي بأن أغرق !
و أفكر أن حياتي كانت موزعه على الآخرين ، أنها حياة وتجربة مشتركة ، حينها كنت المرأه الوحيدة التي يصدر عنها كل شي للمرة الأولى ، التي تجرؤ أن تقول لا ، أن تقرأ أن تحب، تكتب ، تحلم ، تفكر باشياء غريبة ، تغامر تعارض تتمرد ولا تخاف .
كل واحد منهم حاول أن يجذبني إلى حياته وطريقته ولم يفكر بي ، بطريقتي ، هذه الأيدى الكثيره مزقتني ، أذتني بدون قصد غير أن تحميني من نفسي كما تظن !
كل واحد منهم فكر بي كما يريد وكما تفترض القبيله والعادات والتقاليد ، لا كما ارغب أنا !
حينها ولد من صوتي كائن جديد مصدوم أسمه الصمت .

Read Full Post »

حان الوقت ..

أخاف أن أكبر ..
أخاف من التجاعيد التي ستظهر في رقبتي ، في وجهي ويدي ..
أخاف من البقع الغامقة علي الكف ،
من العروق التي ستبدو بارزه ومتعبه كأغصان جافه ..
يرعبني ان ارى جسدي المشدود مترهلاً ..
أو أن اكون بشعر خفيف وظهر منحني إلى الامام ..
أو أن اتنفس بصعوبه كلما حركت شيء من مكانه ..
اتحسس جسدي مفجوعة ،
خائفه من اليوم الذي سأنظر فيه الي صوري
و أفكر ، هل هذه أنا حقاً ..
أخاف أن اشعر بالعجز و الضآله ..
لطالما أردت أن اموت وأنا أجمل وأقوى من أي وقت مضى أو سيكون ..
لقد حان الوقت!

25.2.2010

Read Full Post »

غريبه ..

، 

 

Orange Road



أفكر أنه يخيفني جداً أن أكبر ،
في ذاكرتي ، مازلت أقف بغرابه عند العمر ٢٤ ، و أن كان عمري سقط في فخ الثلاثين ،
لا أعرف لماذا الرابعة والعشرون تحديداً ، افكر انه ربما لان كل ماحدث في حياتي قبل هذا يبدو ممحياً من ذكرياتي وان عمري يحتسب فقط بالذكريات التي جمعتها ، او لانني لسبب أجهله كنت راضيه عن نفسي رغم أنه لا يفترض بي ذلك .
او لانني ظننت أني تعافيت حينها من الكآبه ، وتخلصت من الوساوس التي تدور في رأسي الذي يبدو في أحلامي وكأنه جحيم تام .
ربما لاني أقتنعت أخيراً أنني كائن مختلف تماماً ولا حاجة لي أن أحاول ان اكون مثل غيري ولا ان يعذبني شعوري بالأ انتماء ، و أن هذه حقيقتي انا كأئن لا ينتمي فلماذا أعذب نفسي بمحاولات لا معنى لها حتى لا أشعر أني غريبه !
ربما لأن خساراتي كانت فادحه ومؤلمة ، خرجت منها وأنا أبدو كجنازه لا يمشي فيها أحد ، كانت السماء تبكي و روحي كوردة ذابله ترفض السماء ان تستقبلها ، ولا الأرض يمكنها أن تعود أليها ، بقيت معلقه وبعيده في الهواء كنجم غامض لا يتغير مكانه ، أنتظرت كثيراً أن تخطفها يد الريح المجنونة ، أن تنقذها ، وقد فعلت ..
كانت حينها حياتي حرب مع الأرض بكل ظلامها وجوعها ، كانت حرب لا أعرف من يقاتلني فيها ولا لماذا ، كنت أشعر بالخوف لكنني قاتلت بشجاعة وقهر ، متأخرة خرجت منها وانا شبح منفي أحاول أن أعيد لروحي الحياه .
أقف عند الرابعة والعشرون وكأنه عمرٌ أبدي لي ، وأني لن أتحرك من خانة هذا الرقم ، كيف بدا لي حينها العالم كبيراً لكنه يختفي في عالمي تدريجياً حتى يتحول إلى بذرة تفاح ، كيف تبدو لي بذرة التفاح جزء صغير من اللون البني في عيني !
كيف تضاءل كل شي حولي ، و أصبح عقلي مركز الكون ، كل مايحدث من رأسي واليه يعود ، أنا “ ريموت كنترول “ العالم !
كيف أنه وقت قصير الذي كنت فيه كذلك ، عدت بعدها لأصبح أنا بذرة التفاح والعالم هو العالم !

15.3.2010

Read Full Post »