Feeds:
المقالات
تعليقات

عُزلَة

كلما فكرت بالكتابة عنك ،
تتجه أصابعي وقلبي إليه ،
أغمض عيني
في يدي أحسها يده الممدوده لي
وهو راغب في الرحيل ،
صدري يحتفظ بصوته الأخير
و أسمي من فمه يضرب روحي
كمرساه تخترق البحر ..

View original post

Advertisements

وردة تائهه

هذه الموسيقا،
كل مره أسمعها وحدي ،
فإنك تضمني إليك ،
كوردة تائهة ..
تمسح وجهك
على وجهي ، ويدي ..
بحنان و حزن وخوف ،
تتنفس شعري
كما لو أنك تحفظ رائحتي،
كأنك تودعني للأبد ..

كمرساة تخترق البحر

كلما فكرت بالكتابة عنك ،
تتجه أصابعي وقلبي إليه ،
أغمض عيني
في يدي أحسها يده الممدوده لي
وهو راغب في الرحيل ،
صدري يحتفظ بصوته الأخير
و أسمي من فمه يضرب روحي
كمرساه تخترق البحر ..

عندما اقرأ الشعر،
أصير منجماً للذة والألم ..
أحس بالنهر الذي في خيالي
يجري على جسدي ،
يمر نسيماً حنوناً يرتعش له دمي ..
و في صدري..
قلبي يرتبك تحت رذاذ الكلمات ،
و أبكي كالعشب مع رغبة الريح ..
تؤلمني أصابعي
لأني لست من كتب تلك القصيدة ..

أعرف أنا أيضاً

أعرف هذا الألم ،
أعرف نواح القلب المكسور ،
أعرف كم يطول الليل ..
و كيف تذبل العينين من البكاء..
وتغرق الروح في الأسى ،
عندما تفارق حبيبك ..

وجهي زنبقة .

ما الذي سيفعله البكاء
لوجهي الناعم كزنبقة !
ليتني أستطيع أن أكون قاسية
كحجر جرانيت أو الماس.
تعبت من كوني رقيقة
كدموع الفجر على خد زهرة
كهمس حبيبين على مخدة الليل ..

كيف أكون بهذه القوة
وأنا امرأة أختارتني النجوم
لأكون صوتها الحزين على الأرض ..

صدفة في بحرك

مسحورة بعشقك لي ..
مسحورة أنا بحنانك ،
كيف يغمرني لهذا الحد
وكأني صدفة صغيرة في بحرك !