Feeds:
المقالات
تعليقات

كمرساة تخترق البحر

كلما فكرت بالكتابة عنك ،
تتجه أصابعي وقلبي إليه ،
أغمض عيني
في يدي أحسها يده الممدوده لي
وهو راغب في الرحيل ،
صدري يحتفظ بصوته الأخير
و أسمي من فمه يضرب روحي
كمرساه تخترق البحر ..

عندما اقرأ الشعر،
أصير منجماً للذة والألم ..
أحس بالنهر الذي في خيالي
يجري على جسدي ،
يمر نسيماً حنوناً يرتعش له دمي ..
و في صدري..
قلبي يرتبك تحت رذاذ الكلمات ،
و أبكي كالعشب مع رغبة الريح ..
تؤلمني أصابعي
لأني لست من كتب تلك القصيدة ..

أعرف أنا أيضاً

أعرف هذا الألم ،
أعرف نواح القلب المكسور ،
أعرف كم يطول الليل ..
و كيف تذبل العينين من البكاء..
وتغرق الروح في الأسى ،
عندما تفارق حبيبك ..

وجهي زنبقة .

ما الذي سيفعله البكاء
لوجهي الناعم كزنبقة !
ليتني أستطيع أن أكون قاسية
كحجر جرانيت أو الماس.
تعبت من كوني رقيقة
كدموع الفجر على خد زهرة
كهمس حبيبين على مخدة الليل ..

كيف أكون بهذه القوة
وأنا امرأة أختارتني النجوم
لأكون صوتها الحزين على الأرض ..

صدفة في بحرك

مسحورة بعشقك لي ..
مسحورة أنا بحنانك ،
كيف يغمرني لهذا الحد
وكأني صدفة صغيرة في بحرك !

كم أنت تحبني ..

أفكر كم انت تحبني !
مالذي يتمناه قلبي أكثر !
إذا أعطيتني ابتسامتك
وماء عينيك ..
وهذا الندب بين حاجبيك ..

مالذي ساتمناه أكثر !
إذا لمست باصبعي ،
الجرح الصغير تحت شفتيك ..
إذا تحول إلى غصن ربيعي
وفمك وردة كاميليا ..

مالذي سأتمناه أكثر !
إذا خدك يلمس خدي
تدفئني أنفاسك ..
وذراعك حولي ،
تحميني من برد العالم .

دون قصد

العالم كله يجرحني دون قصد ..
وعندما أتألم فان كل كائن يحس بما أحس 
,
كل ماحولي ضعيف و يتعذب ،
كتبي ومخدتي وموسيقاي
والهواء الذي يلمسني الآن ..

أسمع غصة الشجرة
التي تقف قلقه في الخارج ،
أحس لوعة كل ورقة تسقط منها ،
وشهقة كل غصن
يتكسر الأن
 تحت بكاء الريح ..